ابن ملقن

24

تفسير غريب القرآن

طلحة خاصة فإنها من أصلح الطرق عنه . وعليها اعتمد البخاري في صحيحه مرتبا على السور » « 1 » . اه . وإذا ما تجاوزنا شرح ابن عباس هذا نرى أن أول من صنف في الغريب هو أبان بن تغلب بن رباح أبي سعيد البكري المتوفى سنة 141 ه « 2 » / 758 م « وقيل إن أول من جمع في هذا الفن شيئا أبو عبيدة معمر ابن المثنى التميمي المتوفى سنة 210 ه / 825 م . فجمع كتابا صغيرا ولم تكن قلّته لجهله بغيره وإنما ذلك لأمرين : أحدهما أن كل مبتدئ بشيء لم يسبق إليه يكون قليلا ثم يكثر . والثاني أنّ الناس كان فيهم يومئذ وعندهم معرفة فلم يكن الجهل قد عمّ » « 3 » . ثم توالت التصانيف في الغريب على مر القرون فأغزرت حتى قال السيوطي : « أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون » « 4 » نذكر منهم « 5 » : 1 - أبان بن تغلب بن رباح أبي سعيد البكري المتوفى سنة 141 ه / 758 م . 2 - مؤرّج بن عمرو النحوي السدوسي البصري ، المتوفى سنة 174 ه / 790 م . 3 - أبو فيد ، مرثد بن الحارث بن ثور بن علقمة بن عمرو بن سدوس ، المتوفى سنة 195 ه / 810 م . 4 - النضر بن شميل البصري ، المتوفى سنة 203 ه / 818 م .

--> ( 1 ) الإتقان 1 / 114 . ( 2 ) ينظر كشف الظنون 2 / 1207 . ( 3 ) انظر كشف الظنون 2 / 1203 . ( 4 ) الإتقان 1 / 113 . ( 5 ) على ما ورد في كشف الظنون 2 / 1203 - 1204 - 1207 - 1208 . وفهرست ابن النديم ص 37 .